البث الحي
فارسی English
152
-
الف
+

موجة إدانات بعد استهداف الإعلامي "علي نور الدين" في عملية إسرائيلية غادرة

استنكار شديد من حزب الله والجهاد الإسلامي والنقابة الإعلامية بعد اغتيال نور الدين

أدان مسؤولون وجماعات سياسية جريمة اغتيال الإعلامي اللبناني "علي نور الدين"، الذي استُهدف في عملية إسرائيلية غادرة بمدينة صور.

وقد عبر كل من حزب الله، نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع، والمكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن استنكارهم الشديد لهذه الجريمة، مؤكدين على خطورتها وانتهاكها للقيم الإنسانية والمهنية للإعلام.

وأدانت العلاقات الإعلامية في حزب الله، في بيانٍ لها يوم الاثنين، جريمة الاغتيال الغادرة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحق الإعلامي الشيخ علي نورالدين، في اعتداء يرقى إلى مستوى جريمة حرب، ويُضاف إلى سجل العدو المليء بالجرائم الوحشية بحق الإعلاميين والمدنيين والإنسانية جمعاء.

ولفت البيان إلى أن “استهداف الإعلامي الشهيد الشيخ علي نورالدين يُنذر بخطورة تمادي العدو في اعتداءاته لتطال الجسم الإعلامي بكل أشكاله ومسمياته، استمرارًا في سياسة الاغتيالات الممنهجة ومحاولات إسكات كلمة الحق والصوت الحر، ما يستدعي من الإعلاميين كافة، ووزارة الإعلام، والهيئات والنقابات والمؤسسات الإعلامية، والشخصيات السياسية والفكرية، التحرك ورفع الصوت عاليًا في كل المحافل المحلية والعربية والدولية، ولا سيما الحقوقية والقانونية والإنسانية، للجم هذا التوحّش الصهيوني”.

وكذلك، دانت “نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع” في لبنان، في بيانٍ لها يوم الاثنين، “جريمة الاغتيال التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحق الإعلامي علي نور الدين، في اعتداء يشكّل انتهاكًا صارخًا لحرية العمل الإعلامي وللقوانين الدولية التي تكفل حماية الإعلاميين”.

ورأت النقابة أنّ "في هذا الاستهداف تصعيدًا خطيرًا يطال الجسم الإعلامي برمّته، وتدعو الجهات الرسمية والنقابية والحقوقية إلى التحرّك العاجل لمحاسبة المرتكبين ووقف سياسة استباحة الإعلاميين”، وتقدمت “بأحرّ التعازي إلى عائلة الشهيد وإلی الأسرة الإعلامية اللبنانية.".

واعتبر المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين :”ان عملية الاغتيال التي نفذها جيش الاحتلال، ظهر اليوم، بحق الزميل الإعلامي الشيخ علي نور الدين، هي عمل إجرامي يمثل تصعيداً خطيراً واعتداءً صارخاً على حرية الإعلام، وإرهاباً ممنهجاً يستهدف كل صوت حر”.
وتابع في بيان :"يعرّي هذا الاغتيال كذب ادعاءات العدو أنه يستهدف بنى تحتية، ويكشف أنه لن يتورع عن ارتكاب الجرائم ذاتها التي نفذها في قطاع غزة بحق لبنان وشعبه، عبر استهداف متواصل وممنهج للصحفيين والإعلاميين، سعياً منه لإسكات الحقيقة وتكميم الأفواه التي تفضح جرائمه وانتهاكاته.".
واضاف :"إن اغتيال الشيخ علي نور الدين، الذي جمع بين رسالتي الإعلام والدعوة كمعد ومقدم برامج في قناة المنار وإمام لبلدة الحوش، هو اعتداء سافر على الرسالة التي يدافع عنها كل حر وشريف.".
ويواجه سكّان بيروت والجنوب والبقاع خروقات إسرائيلية مستمرة، بدءاً من منع المئات من العائلات من العودة إلى منازلهم عبر استهداف جهود الإعمار، مروراً بالقصف اليومي للمدنيين والتهديدات المتصاعدة، وليس آخراً بالمسيّرات التي لا تفارق الأجواء اللبنانية بشكلٍ شبه يوميّ

إقرا المزيد:

س.ج/ ف.س

الرسالة
إرسال رسالة